ابراهيم الأبياري

97

الموسوعة القرآنية

الآية : يتكئون ، وزخرفا ، هو التمام ، لأنه معطوف على ما قبله ، وآخر كل قصة ، وما قبل أولها ، وآخر كل سورة . وقبل ياء النداء ، وفعل الآمر ، والقسم ولامه دون القول . والشرط : ما لم يتقدم جوابه ، وكان اللَّه وما كان ، وذلك ، ولولا ، غالبهن تام ما لم يتقدمهن قسم ، أو قول ، أو ما في معناه . والكافي : منقطع في اللفظ متعلق في المعنى ، فيحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده أيضا نحو : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ هنا الوقف ، ويبتدئ . بما بعد ذلك ، وهكذا كل رأس آية بعدها لام كي ، وإلا ، بمعنى لكن ، وإن . الشديدة المكسورة ، والاستفهام ، وبل ، وإلا المخففة ، والسين ، وسوف ، ونعم ، وبئس ، وكيلا ، ما لم يتقدمهن قول أو قسم . والحسن : هو الذي يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده كالحمد للَّه . والقبيح : هو الذي لا يفهم منه المراد كالحمد ، وأقبح منه الوقف على : لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا ويبتدأ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ لأنّ المعنى مستحيل بهذا الابتداء ، ومن تعمده وقصد معناه وفقد كفر . وقيل : الوقف عن خمس مراتب : لازم ، ومطلق ، وجائز ، ومجوز بوجه ، ومرخص ضرورة . فاللازم : ما لو وصل طرفاه غير المراد ، نحو قوله : وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ، يلزم الوقف هنا ، إذ لو وصل بقوله : يُخادِعُونَ اللَّهَ توهم أن الجملة صفة لقوله ( بمؤمنين ) ، فانتفى الخداع عنهم وتقرّر الإيمان خالصا عن الخداع ، كما تقول ، ما هو بمؤمن مخادع . وكما في قوله : لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ فإن جملة ( تثير ) صفة لذلول داخلة في حيز النفي : أي ليست ذلولا مثيرة ، والقصد في الآية إثبات الخداع بعد نفى الإيمان ، ونحو : سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ فلو وصلها بقوله : لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لأوهم أنه صفة لولد ، وأن المنفى ( ولد ) موصوف بأنه له ما في السماوات ، والمراد نفى الولد مطلقا . والمطلق : ما يحسن الابتداء بما بعده ، كالاسم المبتدأ به نحو : اللَّهَ يَجْتَبِي . والفعل المستأنف نحو : يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ، و سَيَقُولُ